AC6-I -1 المدخل المنظومى كآلية شاملة فى إعداد المواطنة لعصر العولمة "أهم سمات ونواتج التعلم بالمدخل المنظومى" SYSTEMIC APPROACH AS AN INCLUSIVE VEHICLE FOR PREPARATION OF CITIZENSHIP IN THE GLOBAL AGE "CRITERIA AND PRODUCTS OF LEARNING BY SYSTEMIC APPROACH"
أ.د. أمين فاروق فهمى الخبير بمركز تطوير تدريس العلوم – جامعة عين شمس زميل مؤسسة الإبداع العالمى (FWIF) Email: afmfahmy@hotmail.com
المدخل المنظومى فى التدريس والتعلم هو نهج علمى تربوى حديث بنى على نظريتى البنائية والتعلم ذى المعنى وقد تبناه مركز تطوير تدريس العلوم وجربه وطبقه بنجاح فى تطوير وتدريس العديد من المقررات الدراسية بالتعليم العام والجامعى منذ عام 1997 وحتى الآن. ومنذ بداية النشر فى هذا المدخل عام (1998) وحتى الآن يوجد الكثير من الخلط بينه وبين غيره من المداخل التربوية الآخرى وتم أثاره العديد من التساؤلات منها: هل المدخل المنظومى هو مدخل تحليل النظم؟ هل المدخل المنظومى طريقة تدريس أم منهج أم نظام تعليمى؟ وقد تم الرد على هذه التساؤلات فى أوراق عمل سابقة نشرت فى العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية بأن المدخل المنظومى يختلف عن مدخل تحليل النظم كما أنه الطريقة التى هى جزء من منظومة المنهج ,كما أنه المنهج الذى هو جزء من منظومة أكبر هى منظومة التعليم والتعلم. إلا أن هناك الكثير من التساؤلات الآخرى مازالت تثار حول المدخل المنظومى منها: هل المدخل المنظومى مدخل كلى أم تكاملى؟ هل المدخل المنظومى أحادى أم مزدوج التغذية؟ هل المدخل المنظومى مدخل بنائى؟ هل المدخل المنظومى يؤدى إلى جودة منظومة التعليم والتعلم؟
هذه التساؤلات جعلتنا نتوقف ونحاول الإجابة عليها وعلى غيرها بأن نضع أمام أعيننا إطار نظرى عام للمدخل المنظومى يتضح منه أهم سماته ونواتج التعلم به فى ضوء خبراتنا السابقة الناتجه عن تطبيقاته التى امتدت من العلوم التطبيقية إلى العلوم الإنسانية مروراً بالتنمية البشرية. ويمكن فى ضوء هذه الخبرات الإشارة إلى أن المدخل المنظومى هو بمثابة المظلة التربوية (Educational Umbrella) التى يندرج تحتها أكثر من استراتيجية وطريقة للتدريس والتعلم. ويمكن أجمال أهم سماته فى الآتى: المنظومية (Systemization) – البنائية (Constructivism) - الكلية (Holism) – الاستمرارية(Continuity) - التغذية المزدوجة (Dual Feed) - الانتقائية (Selectivity) – الدينامية (Dynamics) - التكامل (Integration) – تعدد الرؤى (Multi vision) – الجودة الشاملة (Total Quality) وجميع السمات السابقة تعمل فى منظومة واحدة تؤثر كل سمة فيها فى بقية السمات وتتأثر بها. ولأن المدخل المنظومى يتصف بمنظومة من السمات تعمل فى تناغم وتفاعل. لذا فإنه يؤدى بالضرورة إلى نواتج تعلم Learning Products عند المستويات العليا للتعلم فى جوانب التعلم الثلاث (معرفية – مهارية – وجدانية) وهذا يؤدى إلى إعداد المواطنه بما يحقق الجودة الشاملة (TQ) وصولاً للتنمية المستدامة. والشكل المنظومى الآتى يوضح منظومة السمات ونواتج التعلم بالمدخل المنظومى التى تعمل من خلال مظلة تربوية يندرج تحتها أكثر من طريقة واستراتيجية للتعليم والتعلم.
AC6-I -1 المدخل المنظومى كآلية شاملة فى إعداد المواطنة لعصر العولمة "أهم سمات ونواتج التعلم بالمدخل المنظومى" SYSTEMIC APPROACH AS AN INCLUSIVE VEHICLE FOR PREPARATION OF CITIZENSHIP IN THE GLOBAL AGE "CRITERIA AND PRODUCTS OF LEARNING BY SYSTEMIC APPROACH"
أ.د. أمين فاروق فهمى الخبير بمركز تطوير تدريس العلوم – جامعة عين شمس زميل مؤسسة الإبداع العالمى (FWIF) Email: afmfahmy@hotmail.com
المدخل المنظومى فى التدريس والتعلم هو نهج علمى تربوى حديث بنى على نظريتى البنائية والتعلم ذى المعنى وقد تبناه مركز تطوير تدريس العلوم وجربه وطبقه بنجاح فى تطوير وتدريس العديد من المقررات الدراسية بالتعليم العام والجامعى منذ عام 1997 وحتى الآن. ومنذ بداية النشر فى هذا المدخل عام (1998) وحتى الآن يوجد الكثير من الخلط بينه وبين غيره من المداخل التربوية الآخرى وتم أثاره العديد من التساؤلات منها: هل المدخل المنظومى هو مدخل تحليل النظم؟ هل المدخل المنظومى طريقة تدريس أم منهج أم نظام تعليمى؟ وقد تم الرد على هذه التساؤلات فى أوراق عمل سابقة نشرت فى العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية بأن المدخل المنظومى يختلف عن مدخل تحليل النظم كما أنه الطريقة التى هى جزء من منظومة المنهج ,كما أنه المنهج الذى هو جزء من منظومة أكبر هى منظومة التعليم والتعلم. إلا أن هناك الكثير من التساؤلات الآخرى مازالت تثار حول المدخل المنظومى منها: هل المدخل المنظومى مدخل كلى أم تكاملى؟ هل المدخل المنظومى أحادى أم مزدوج التغذية؟ هل المدخل المنظومى مدخل بنائى؟ هل المدخل المنظومى يؤدى إلى جودة منظومة التعليم والتعلم؟
هذه التساؤلات جعلتنا نتوقف ونحاول الإجابة عليها وعلى غيرها بأن نضع أمام أعيننا إطار نظرى عام للمدخل المنظومى يتضح منه أهم سماته ونواتج التعلم به فى ضوء خبراتنا السابقة الناتجه عن تطبيقاته التى امتدت من العلوم التطبيقية إلى العلوم الإنسانية مروراً بالتنمية البشرية. ويمكن فى ضوء هذه الخبرات الإشارة إلى أن المدخل المنظومى هو بمثابة المظلة التربوية (Educational Umbrella) التى يندرج تحتها أكثر من استراتيجية وطريقة للتدريس والتعلم. ويمكن أجمال أهم سماته فى الآتى: المنظومية (Systemization) – البنائية (Constructivism) - الكلية (Holism) – الاستمرارية(Continuity) - التغذية المزدوجة (Dual Feed) - الانتقائية (Selectivity) – الدينامية (Dynamics) - التكامل (Integration) – تعدد الرؤى (Multi vision) – الجودة الشاملة (Total Quality) وجميع السمات السابقة تعمل فى منظومة واحدة تؤثر كل سمة فيها فى بقية السمات وتتأثر بها. ولأن المدخل المنظومى يتصف بمنظومة من السمات تعمل فى تناغم وتفاعل. لذا فإنه يؤدى بالضرورة إلى نواتج تعلم Learning Products عند المستويات العليا للتعلم فى جوانب التعلم الثلاث (معرفية – مهارية – وجدانية) وهذا يؤدى إلى إعداد المواطنه بما يحقق الجودة الشاملة (TQ) وصولاً للتنمية المستدامة. والشكل المنظومى الآتى يوضح منظومة السمات ونواتج التعلم بالمدخل المنظومى التى تعمل من خلال مظلة تربوية يندرج تحتها أكثر من طريقة واستراتيجية للتعليم والتعلم.
AC6-I -1
ردحذفالمدخل المنظومى كآلية شاملة فى إعداد المواطنة لعصر العولمة
"أهم سمات ونواتج التعلم بالمدخل المنظومى"
SYSTEMIC APPROACH AS AN INCLUSIVE VEHICLE
FOR PREPARATION OF CITIZENSHIP IN THE GLOBAL AGE "CRITERIA AND PRODUCTS OF LEARNING BY SYSTEMIC APPROACH"
أ.د. أمين فاروق فهمى
الخبير بمركز تطوير تدريس العلوم – جامعة عين شمس
زميل مؤسسة الإبداع العالمى (FWIF)
Email: afmfahmy@hotmail.com
المدخل المنظومى فى التدريس والتعلم هو نهج علمى تربوى حديث بنى على نظريتى البنائية والتعلم ذى المعنى وقد تبناه مركز تطوير تدريس العلوم وجربه وطبقه بنجاح فى تطوير وتدريس العديد من المقررات الدراسية بالتعليم العام والجامعى منذ عام 1997 وحتى الآن. ومنذ بداية النشر فى هذا المدخل عام (1998) وحتى الآن يوجد الكثير من الخلط بينه وبين غيره من المداخل التربوية الآخرى وتم أثاره العديد من التساؤلات منها:
هل المدخل المنظومى هو مدخل تحليل النظم؟
هل المدخل المنظومى طريقة تدريس أم منهج أم نظام تعليمى؟
وقد تم الرد على هذه التساؤلات فى أوراق عمل سابقة نشرت فى العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية بأن المدخل المنظومى يختلف عن مدخل تحليل النظم كما أنه الطريقة التى هى جزء من منظومة المنهج ,كما أنه المنهج الذى هو جزء من منظومة أكبر هى منظومة التعليم والتعلم.
إلا أن هناك الكثير من التساؤلات الآخرى مازالت تثار حول المدخل المنظومى منها:
هل المدخل المنظومى مدخل كلى أم تكاملى؟
هل المدخل المنظومى أحادى أم مزدوج التغذية؟
هل المدخل المنظومى مدخل بنائى؟
هل المدخل المنظومى يؤدى إلى جودة منظومة التعليم والتعلم؟
هذه التساؤلات جعلتنا نتوقف ونحاول الإجابة عليها وعلى غيرها بأن نضع أمام أعيننا إطار نظرى عام للمدخل المنظومى يتضح منه أهم سماته ونواتج التعلم به فى ضوء خبراتنا السابقة الناتجه عن تطبيقاته التى امتدت من العلوم التطبيقية إلى العلوم الإنسانية مروراً بالتنمية البشرية. ويمكن فى ضوء هذه الخبرات الإشارة إلى أن المدخل المنظومى هو بمثابة المظلة التربوية (Educational Umbrella) التى يندرج تحتها أكثر من استراتيجية وطريقة للتدريس والتعلم.
ويمكن أجمال أهم سماته فى الآتى:
المنظومية (Systemization) – البنائية (Constructivism) - الكلية (Holism) – الاستمرارية(Continuity) - التغذية المزدوجة (Dual Feed) - الانتقائية (Selectivity) – الدينامية (Dynamics) - التكامل (Integration) – تعدد الرؤى (Multi vision) – الجودة الشاملة (Total Quality)
وجميع السمات السابقة تعمل فى منظومة واحدة تؤثر كل سمة فيها فى بقية السمات وتتأثر بها.
ولأن المدخل المنظومى يتصف بمنظومة من السمات تعمل فى تناغم وتفاعل. لذا فإنه يؤدى بالضرورة إلى نواتج تعلم Learning Products عند المستويات العليا للتعلم فى جوانب التعلم الثلاث (معرفية – مهارية – وجدانية) وهذا يؤدى إلى إعداد المواطنه بما يحقق الجودة الشاملة (TQ) وصولاً للتنمية المستدامة.
والشكل المنظومى الآتى يوضح منظومة السمات ونواتج التعلم بالمدخل المنظومى التى تعمل من خلال مظلة تربوية يندرج تحتها أكثر من طريقة واستراتيجية للتعليم والتعلم.
AC6-I -1
ردحذفالمدخل المنظومى كآلية شاملة فى إعداد المواطنة لعصر العولمة
"أهم سمات ونواتج التعلم بالمدخل المنظومى"
SYSTEMIC APPROACH AS AN INCLUSIVE VEHICLE
FOR PREPARATION OF CITIZENSHIP IN THE GLOBAL AGE "CRITERIA AND PRODUCTS OF LEARNING BY SYSTEMIC APPROACH"
أ.د. أمين فاروق فهمى
الخبير بمركز تطوير تدريس العلوم – جامعة عين شمس
زميل مؤسسة الإبداع العالمى (FWIF)
Email: afmfahmy@hotmail.com
المدخل المنظومى فى التدريس والتعلم هو نهج علمى تربوى حديث بنى على نظريتى البنائية والتعلم ذى المعنى وقد تبناه مركز تطوير تدريس العلوم وجربه وطبقه بنجاح فى تطوير وتدريس العديد من المقررات الدراسية بالتعليم العام والجامعى منذ عام 1997 وحتى الآن. ومنذ بداية النشر فى هذا المدخل عام (1998) وحتى الآن يوجد الكثير من الخلط بينه وبين غيره من المداخل التربوية الآخرى وتم أثاره العديد من التساؤلات منها:
هل المدخل المنظومى هو مدخل تحليل النظم؟
هل المدخل المنظومى طريقة تدريس أم منهج أم نظام تعليمى؟
وقد تم الرد على هذه التساؤلات فى أوراق عمل سابقة نشرت فى العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية بأن المدخل المنظومى يختلف عن مدخل تحليل النظم كما أنه الطريقة التى هى جزء من منظومة المنهج ,كما أنه المنهج الذى هو جزء من منظومة أكبر هى منظومة التعليم والتعلم.
إلا أن هناك الكثير من التساؤلات الآخرى مازالت تثار حول المدخل المنظومى منها:
هل المدخل المنظومى مدخل كلى أم تكاملى؟
هل المدخل المنظومى أحادى أم مزدوج التغذية؟
هل المدخل المنظومى مدخل بنائى؟
هل المدخل المنظومى يؤدى إلى جودة منظومة التعليم والتعلم؟
هذه التساؤلات جعلتنا نتوقف ونحاول الإجابة عليها وعلى غيرها بأن نضع أمام أعيننا إطار نظرى عام للمدخل المنظومى يتضح منه أهم سماته ونواتج التعلم به فى ضوء خبراتنا السابقة الناتجه عن تطبيقاته التى امتدت من العلوم التطبيقية إلى العلوم الإنسانية مروراً بالتنمية البشرية. ويمكن فى ضوء هذه الخبرات الإشارة إلى أن المدخل المنظومى هو بمثابة المظلة التربوية (Educational Umbrella) التى يندرج تحتها أكثر من استراتيجية وطريقة للتدريس والتعلم.
ويمكن أجمال أهم سماته فى الآتى:
المنظومية (Systemization) – البنائية (Constructivism) - الكلية (Holism) – الاستمرارية(Continuity) - التغذية المزدوجة (Dual Feed) - الانتقائية (Selectivity) – الدينامية (Dynamics) - التكامل (Integration) – تعدد الرؤى (Multi vision) – الجودة الشاملة (Total Quality)
وجميع السمات السابقة تعمل فى منظومة واحدة تؤثر كل سمة فيها فى بقية السمات وتتأثر بها.
ولأن المدخل المنظومى يتصف بمنظومة من السمات تعمل فى تناغم وتفاعل. لذا فإنه يؤدى بالضرورة إلى نواتج تعلم Learning Products عند المستويات العليا للتعلم فى جوانب التعلم الثلاث (معرفية – مهارية – وجدانية) وهذا يؤدى إلى إعداد المواطنه بما يحقق الجودة الشاملة (TQ) وصولاً للتنمية المستدامة.
والشكل المنظومى الآتى يوضح منظومة السمات ونواتج التعلم بالمدخل المنظومى التى تعمل من خلال مظلة تربوية يندرج تحتها أكثر من طريقة واستراتيجية للتعليم والتعلم.
جزاك الله خيرا علي هذه المعلومات
ردحذفوذادك الله من علمه
وفي انتظار المزيد